Friday, January 16, 2009

الذرية الصالحة

اتجه عمر بن عبد العزيز إلى بيته وآوى إلى فراشه،
فما كاد يسلم جنبه إلى مضجعه حتى أقبل عليه ابنه عبد الملك وكان عمره آنذاك سبعة عشر عامًا،
وقال: ماذا تريد أن تصنع يا أمير المؤمنين؟
فرد عمر: أي بني أريد أن أغفو قليلاً ، فلم تبق في جسدي طاقة.
قال عبد الملك : أتغفو قبل أن ترد المظالم إلى أهلها يا أمير المؤمنين؟
فقال عمر: أي بني ، إني قد سهرت البارحة في عمك سليمان ، وإني إذا حان الظهر صليت في الناس ورددت المظالم إلى أهلها إن شاء الله.
فقال عبد الملك : ومن لك يا أمير المؤمنين بأن تعيش إلى الظهر؟!
فقام عمر وقبَّل ابنه وضمه إليه،
ثم قال: الحمد لله الذي أخرج من صلبي من يعينني على ديني

No comments:

Post a Comment